الميداني
209
مجمع الأمثال
محكده يضرب لمن يحرص على ما يشينه وقيل معناه أن الشاذ يحب أصله وقومه حتى عبد السوء يحب أصله احمل العبد على فرس فان هلك هلك وان عاش فلك يضرب هذا لكل ما هان عليك أن تخاطر به حدّثنى فاه إلى فىّ وذلك إذا حدثك وليس بينكما شئ والتقدير حدثني جاعلا فاه إلى في يعنى مشافها حوّلها من ظهرك إلى بطنك الهاء للخطة أي حولها إلى قرينك فتنجو أحشك وثروثنى أراد تروث على فحذف الحرف وأوصل الفعل يضرب لمن يكفر احسانك اليه ويروى أن عيسى عليه السلام علف حمارا وانه رمحه فقال أعطيناه ما أشبهنا وأعطانا ما أشبهه ويروى احسك بالسين غير المعجمة أحلبت ناقتك أم أجلبت يقال احلب الرجل إذا نتجت إبله إناثا فيحلب البانها وأجلب إذا نتجت إبله ذكورا فيجلب أولادها للبيع والعرب تقول في الدعاء على الانسان لا أحلبت ولا أجلبت ودعا رجل على رجل فقال ان كنت كاذبا فحلبت قاعدا وشربت باردا أي حلبت شاة لا ناقة وشربت باردا على غير ثقل أحاديث الضّبع استها وذلك أن الضبع يزعمون أنها تتمرغ في التراب ثم تقعى فتتغنى بما لا يفهمه أحد فتلك أحاديث استها . يضرب للمخلط في حديثه أحبّ أهل الكلب اليه الظاعن وذلك أنه إذا سافر ربما عطبت راحلته فصارت طعاما للكلب . يضرب للقليل الحفاظ كالكلب يخرج مع كل ظاعن ثم يرجع أحبّ أهل الكلب اليه خانقه يضرب للئيم أي إذا أذللته يكرمك وان أكرمته تمرد